كيف التهمت “لعبة جهنم” ما تبقى من طمأنينتنا؟
مصطفى أحمد/- نحنُ، ككائنات هشة، نلوذ دائماً بالخيال لنحتمي من وحشية الواقع نصنع في نصوصنا شياطين بقرون، وغيلاناً تسكن الكهوف والأودية البعيدة، كي نخدع أنفسنا بأن “الشر” كائن غريب يعيش في أطراف العالم وخارج أسوارنا.
لكن حين تجلس كبشري، أعزل إلا من قلقك الوجودي وخوفك.