الانتقال من المجتمع الأيديولوجي إلى مجتمع المواطنة: ضرورة للمستقبل
إن كثيرًا من أزمات المجتمعات المعاصرة لا تنبع أساسًا من نقص الموارد الطبيعية أو ضعف الهياكل الإدارية، بقدر ما تنبع من نظرة تلك المجتمعات إلى الإنسان والسلطة والهوية.
وقد أظهر التاريخ المعاصر أن التنمية المستدامة والحريات المدنية والعدالة الاجتماعية والحكم الرشيد لا تتحقق إلا في.