بين فوبيا الفراغ وثقة السيطرة.. أنظار الأنبار تتجه لـ “عين الأسد” مع رحيل التحالف الدولي
أربيل (كوردستان24)- مع انتهاء المهلة الزمنية لانسحاب قوات التحالف الدولي لمكافحة "داعش" من العراق اليوم الأربعاء، تتجه الأنظار صوب محافظة الأنبار (غربي البلاد)، التي تشكل الخاصرة الأكبر مساحة والأكثر حساسية جغرافية؛ حيث يترقب الشارع الأنباري مرحلة "ما بعد التحالف" بمزيج من التوجس إزاء احتمال استغلال.