حين يصبح الحنين إلى البوهيمية حنيناً إلى الذات
علاء المفرجيليست باريس في كتاب الشاعر هاشم شفيق «باريس..
الحنين إلى الأوقات البوهيمية» ليست استعادة لمدينة الذاكرة، ولا مجرد خلفية جغرافية لسيرة شخصية، وإنما تبدو كأنها شخصية أخرى من شخصيات الكتاب؛ مدينة تتقدم وتتراجع، تتبدل ملامحها، لكنها تظل ثابتة في ذاكرة الشاعر بوصفها المكان الذي.