هل يستعيد الورق جمهوره؟
المستقلة/-عبد الكريم إبراهيم/..في زاوية من صالون حلاقة ببغداد، جلس محمد حسان، المدرس المتقاعد، ينتظر دوره.
مدّ يده إلى هاتفه المحمول لقتل الوقت، لكنه تراجع متذكراً نصيحة طبيب العيون بتقليل النظر إلى الشاشة.
التفت حوله، فلم يجد سوى جريدة قديمة على أحد المقاعد.
تناولها وبدأ بتصفح.