جواد سليم.. حين يصبح الفن جزءاً من ذاكرة مدينة
فؤاد ميرزارأيت نصب جواد سليم مرات عدة.
رأيت البناء أولاً والجدار خالياً، ثم أخذت القطع البرونزية تزحف رويداً رويداً وتصعد لتستقر في أماكنها الأخيرة.كانت أمي، على سليقتها، وربما كان أخي الكبير قد فسّر لها بعض الرموز، ترى الأمر واضحاً: هناك جندي يكسر القضبان ويتحرر، وهذا.