الوردي وحنا بطاطو.. قراءتان لعراق واحد
كل مرة أعود فيها لهذا الملف أجد نفسي أطرح السؤال نفسه: لماذا صار الوردي أكثر حضورًا في المكتبة العراقية اليوم من بطاطو، مع أن الاثنين كتبا في الحقبة نفسها تقريبًا، وكلاهما ترك أثرًا لا يُستهان به في فهمنا للعراق الحديث؟
بطاطو فلسطيني (١٩٢٦–٢٠٠٠) لم يكن.