عاصفة الشعبوية وتآكل الشرعية: بين استغلال السلطة وكرامة الشعوب
تُصر الأدبيات السياسية التقليدية على اعتبار الخطابات الراديكالية للشعبويين مجرد بضاعة انتخابية ينتهي مفعولها بإغلاق صناديق الاقتراع.
غير أن التحولات الأخيرة في المشهدين الأمريكي والأوروبي تنفي هذه الفرضية البسيطة.
إن الخطابات التي تستهزئ بالرموز والأسماء الدينية المباشرة وفي مقدمتها اسم محمد والتي تُحمّل الهجرة والتنوع.