عجلة التكتوك مصيدة لانتهاك براءة الاطفال والمراهقين:
اسعد عبدالله عبدعلي فخٌّ في المقعد الخلفي كان في الخامسة عشرة من عمره، يحمل قلباً نقياً وأحلاماً بسيطة تزن ثقل الفقر الذي يعيشه.
كان يمشى في الحارة بجسده النحيل وثيابه البسيطة، يبحث عن لمسة حنان أو كلمة طيبة ترمم جدار وحدته.
والده غائب طوال اليوم.