مظلوم عبدي اختار الواقعية السياسية.. لكن معركة الكورد الحقيقية تبدأ من الدستور
في السياسة، لا تُقاس القيادة دائماً بعدد البنادق التي تحتفظ بها، ولا بعدد المعارك التي تستطيع خوضها، بل بقدرتها على معرفة اللحظة التي يصبح فيها استمرار الحرب أكثر خطراً على شعبها من الدخول في تسوية سياسية صعبة.
من هذا المنطلق، أرى أن الخطوة التي اتخذها.